الجزء الثاني من موسوعة "إحياء علوم الدين" للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي، وهو من أعمدة كتب التصوف والأخلاق الإسلامية. يتناول هذا الجزء موضوعات العبادات وأسرارها، مع التركيز على آداب الأعمال اليومية وتهذيب النفس، ويمثل مرجعًا تأصيليًا يجمع بين الفقه والرقائق لتربية السلوك. يصلح هذا السفر للباحثين في العلوم الشرعية والدارسين للفكر الإسلامي، ولمن يروم التزكية والوقوف على معاني العبادة الباطنة، بأسلوب يجمع بين العمق العلمي والتحليل النفسي.