تتناول هذه الدراسة قضية الفجوة الرقمية بوصفها أحد أبرز التحديات المعاصرة في عصر المعلومات، حيث تسلط الضوء على التفاوت في الوصول إلى تقنيات الاتصال والمعلومات بين مختلف الفئات والمناطق. يناقش الكتاب الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذه الفجوة، ويستعرض عوامل نشوئها كالبنية التحتية، ومستوى الدخل، والتعليم، إضافة إلى آثارها على التنمية والمساواة. كما يبحث في السبل الكفيلة بتضييق هذه الفجوة من خلال السياسات العامة والمبادرات المجتمعية. يصلح هذا الكتاب للباحثين والدارسين في مجالات الإعلام وتقنية المعلومات والتنمية، ولكل مهتم بقضايا التحول الرقمي وتأثيراته المجتمعية.
عندما يقف العرب بعيدًا عن مجتمع المعرفة والتكنولوجيا، فإننا بحاجة إلى إعادة التفكير في مستقبلنا.