يتناول هذا الكتاب مسيرة المعرفة العلمية والتقنية عبر مراحل الحضارة الإنسانية، من أقدم العصور التاريخية حتى نهايات العصر الوسيط، مسلطًا الضوء على الإسهامات المتراكمة للحضارات الشرقية واليونانية والإسلامية في تأسيس المنهج العلمي وتطوير الأدوات والصناعات. يستعرض المؤلف تحولات النظرة إلى الطبيعة، وانتقال الموروث المعرفي بين الثقافات، وأثره في تشكيل اللبنات الأولى للعلوم الحديثة. يصلح العمل للقارئ المهتم بتتبع الجذور التاريخية للفكر التقني والعلمي، ولمن يرغب في استيعاب السياق الحضاري لتطور المعرفة الإنسانية في إطار زمني واسع.