رواية فلسفية رمزية كتبها ابن طفيل، تتناول رحلة الإنسان في اكتشاف الحقيقة والعقل والوجود من خلال قصة "حي بن يقظان" الذي نشأ وحيدًا في جزيرة نائية دون بشر. يستعرض الكتاب مراحل تطور المعرفة الإنسانية عبر التأمل العقلي والتجربة الحسية، وصولًا إلى الإدراك الفلسفي والديني، متناولًا قضايا مثل الذات والكون والعلاقة بين العقل والوحي. يصلح هذا العمل لدارسي الفلسفة والفكر الإسلامي، وكذلك المهتمين بالأدب الرمزي والتأملات الوجودية.
يعود زمن تأليف الكتاب إلى منتصف القرن الثاني عشر ميلادي (1150م)، ويروي بأسلوب قصصي تطور وعي الإنسان وأساليبه لفهم ذاته وفهم النفس البشرية عموما وفهم محيطه، وكيفية بناء الحجج المنطقية التي تقوده إلى الحقائق. ويعد هذا الكتاب من أوائل الكتابات فيما يسمى بعلم دراسات العقل، وقد أثر في الفلسفة الإسلامية وفي حركة التنوير الأوروبية تأثيرا كبيرا.