كتاب يجمع بين التأملات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي ولّدتها جائحة كورونا، ويسعى إلى استشراف ملامح النظام العالمي الجديد الذي قد يتبلور في أعقاب الأزمة. يناقش المؤلف عبر سلسلة من الدروس المترابطة قضايا مثل تفاوت الثروات، وأزمة الثقة في المؤسسات، وتأثير التكنولوجيا على الحياة العامة، وأهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة. يصلح العمل للقارئ المهتم بالشأن العام وبتحولات المجتمعات الحديثة بعد الأزمات الكبرى، خاصة من يبحث عن قراءة تحليلية تركيبية تتجاوز السرد اليومي للأحداث.
وباء كورونا كشف عن أخطار تهدد مستقبل البشرية كله.