كتاب يتناول مرض الزهايمر بوصفه تحديًا صحيًا وعلميًا معاصرًا، ويستعرض أحدث المقاربات لفهم آلياته البيولوجية وسبل الوقاية منه. يجمع العمل بين شرح التطورات البحثية في تشخيص المرض وعلاجه، ومناقشة العوامل المرتبطة بنمط الحياة التي قد تؤثر على صحة الدماغ. يصلح الكتاب للقارئ العام المهتم بالصحة العصبية، وكذلك للمشتغلين بالمجال الطبي الباحثين عن نظرة موسعة تتجاوز التفاصيل التقنية. يقدم المؤلف رؤية تأملية حول إمكانيات الحد من تأثير المرض أو إبطاء تقدمه في ضوء المعرفة الحالية.
الزهايمر واحد من أكثر الأمراض فظاعة، ولحسن الحظ أصبح علاجه حقيقةً.