عملٌ يجمع بين مقاربةٍ معرفيةٍ ونظرةٍ اجتماعية، يتناول العلاقة بين العقل العلمي والأسطورة بوصفهما إطارين لفهم العالم وتوجيه التحول في المجتمعات. يناقش الكتاب كيف تتفاعل هذه الأطر مع قضايا التغيير الاجتماعي، ويبحث في حدود كلٍّ منهما وقدرته على التأثير في الوعي الجمعي وبناء الواقع. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بفلسفة العلوم وعلم الاجتماع المعرفي، ولمن يسعى إلى فهم التوتر بين التفسير العقلاني والأنساق الرمزية في سياقات التطوير المجتمعي.