دراسة توثيقية تتناول صورة المجتمع المصري كما عكستها الصحافة المصرية في الفترة ما بين عامي 1945 و1952، وهي مرحلة مفصلية شهدت تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية عميقة سبقت حركة يوليو. تعتمد المؤلفة على تحليل المضامين الصحفية بوصفها مصدرًا تاريخيًا يرصد قضايا الناس وهمومهم اليومية، من أوضاع معيشية وصراعات فكرية وحراك سياسي. تصلح المادة للباحثين في تاريخ الصحافة والدراسات الاجتماعية، ولمن يهتم بفهم السياقات الثقافية التي مهّدت لتغيرات لاحقة في بنية المجتمع.