فكر وفلسفةخطاب إلى العقل العربي
سنة النشر1987عدد الصفحات187التصنيففكر وفلسفة
ناقَشَ «فؤاد زكريا» عَبْرَ مَجْموعةٍ مُتَنَوِّعةٍ مِنَ المَقالاتِ مُعْضِلاتِ العَقْلِ العَرَبي، وإِشْكالاتِ الثَّقافةِ والمُثقَّفِ العَرَبي، فَتَعَرَّضَ بوُضوحٍ لِمُفارَقةِ الأَصَالةِ والمُعاصَرَة، وقدَّمَ نَقْدًا للمَفْهومِ الشَّائِعِ لَها، وطَرَحَ ما سَمَّاهُ «الاتِّباعَ والْإِبْداعَ» كرُؤْيةٍ جَدِيدةٍ للتَّعامُلِ مَعَ القَضِية، كَما تَعَرَّضَ لِقَضِيةِ «التَّعْريبِ» مُعْتبِرًا إيَّاهُ أوَّلَ عَناصِرِ مَشْروعِ النَّهْضة. والمَقالاتُ هِي بَعْضُ ما كَتَبَه فؤاد زكريا في مَجَلَّةِ العَرَبي عَلى مَدارِ سَنَوات، وهِيَ تَحتَ ثَلاثةِ عَناوِينَ كَبِيرة: «وَاقِع الثَّقافَةِ العَرَبيَّة»، و«الفِكْر والمُمارَسة فِي الوَطَنِ العَرَبي»، و«أَضْواء عَلَى العَالَمِ المُعاصِرِ مِن مَنْظُورٍ عَرَبي».
لماذا يوصف العقل العربيّ عالميًّا بالرجعية؟ هل هذه حقيقته؟ وكيف يمكن التغيير؟