عملٌ يتناول مفهوم الهندسة الاجتماعية بوصفها أداةً لصناعة الإنسان والمواطن داخل المجتمعات الحديثة، ويسعى إلى تفكيك آليات تشكيل الوعي الجمعي والسلوك الفردي في ضوء التحولات الثقافية والسياسية. يناقش الكتاب العلاقة بين السلطة والمعرفة في بناء النماذج الإنسانية المنشودة، ويلفت الانتباه إلى كيفية توظيف المؤسسات التربوية والإعلامية في توجيه الأفراد. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بدراسات علم الاجتماع السياسي وفلسفة التربية، ولمن يرغب في فهم الأبعاد الخفية لصناعة المواطن في السياقات العربية المعاصرة.