كتابٌ يتناول فنون الحوار والمناظرة بوصفها أسلوبًا حضاريًّا للتواصل وتبادل الأفكار، ويسعى إلى بيان آداب الاختلاف وضوابطه في الخطاب الإنساني. ينتظم العمل في إطار ثقافي مجتمعي يهدف إلى ترسيخ قيم الإنصاف والاحترام المتبادل أثناء النقاش، مع الاهتمام بالأساليب العملية التي تجعل الحوار وسيلةً للبناء لا سببًا للفرقة. يصلح الكتاب للقراء المهتمين بتطوير مهارات التواصل، وللمشتغلين بالشأن الثقافي والدعوي ممن يرغبون في فهم أصول المجادلة بالتي هي أحسن.