عملٌ يتناول الفشل بوصفه محطةً طبيعيةً في مسار النمو الشخصي والمهني، لا نقيضًا للنجاح بل مدخلًا إليه. يستعرض الكتاب كيف يمكن تحويل التجارب الصعبة إلى فرص للتعلّم وبناء المرونة النفسية، مع تركيزه على تطوير العقلية التي تتقبّل الخطأ كجزء من عملية الإبداع والابتكار. يصلح هذا المؤلف للقارئ الذي يسعى إلى إعادة تأطير علاقته بالإخفاق، سواء في سياق العمل أو الدراسة أو العلاقات، ويقدّم مقاربة عملية قائمة على التأمل الذاتي وإعادة تقييم الأهداف.
هنا ستجد مرشدا يعلّم الذين سقطوا كيف يقومون مجدّداً 🔍💪.