كتابٌ يتأمّل في جماليات الحياة اليومية وما تحمله من نواقص، متّخذًا من القبول والعطف على الذات مسارًا للتأمل الهادئ. يتناول بالعرض والتأمل موضوعات تتصل بالعلاقات الإنسانية، وبساطة العيش، ومعانقة الهشاشة التي تميّز التجربة البشرية، بأسلوبٍ يعتمد على الخاطرة والتأمل الفلسفي أكثر من المنهج النظري. يصلح لمَن يبحثون عن قراءة روحية وعملية تُعينهم على ترويض الكمالية والتصالح مع الواقع كما هو.
كيف يمكن أن نجد الكمال والحب في الأشياء غير المثالية من حولنا وأن نتقبلها؟ وما أهمية ذلك؟