عملٌ يتناول بالدرس والتحليل ما يُعَدّ نقطة الارتكاز في بنية موضوعه، إذ يركّز على العنصر الجوهري الذي تدور حوله التفاصيل وتتفرع عنه المسائل. يتقصى الكتاب طبيعة هذا المحور وحدوده وعلاقته بما يحيط به من عناصر ثانوية، مبيّنًا كيف يتحدد المعنى الكلي بفهم هذه المركزية. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بمناهج التحليل البنيوي، أو بالدراسات التي تعنى بتفكيك النصوص والظواهر للوصول إلى لبّها الأساس، سواء في الحقول الأدبية أو الفكرية.
هل مللت من كونك شخصاً تقليدياً يتّبع التعليمات الموكلة إليه؟ هل تشعر بأنّك مجرد آلة بشرية؟ إذا كانت إجاباتك بنعم، عليك بقراءة هذا الكتاب.