نبذة تتناول ظاهرة التوتر من زاوية مغايرة للتصورات السائدة، إذ تسعى إلى إعادة قراءة هذه الحالة النفسية بوصفها طاقة كامنة قد تُوظَّف إيجابيًا في الحياة اليومية. يجمع الكتاب بين الطرح النظري المبسّط والتطبيقات العملية، متطرقًا إلى آليات التعامل مع الضغوط النفسية وأثرها على الصحة والعلاقات والإنتاجية. يصلح هذا العمل للقارئ العام المهتم بفهم ذاته وإدارة انفعالاته، وكذلك للمشتغلين في مجالات التربية والإرشاد النفسي ممن يبحثون عن منظور بديل يتجاوز النظرة التقليدية للتوتر بوصفه عدوًا يجب القضاء عليه.
كيف بإمكانك أن تغيّر عقليتك لتجعل شعور الضغط والتوتر إيجابيًا؟