تتناول هذه الدراسة موضوع الذاكرة البشرية من زاوية نقدية، مسلطةً الضوء على سبع مآزق أو عيوب جوهرية تلازم عملها وتؤثر في دقة استدعائها للأحداث والتجارب. يستعرض الكتاب كيف أن هذه الخصائص، التي قد تبدو كإخفاقات، هي في الحقيقة نتائج طبيعية لآليات تطورت لخدمة أغراض معينة في التكيف والبقاء. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بعلم النفس المعرفي وفهم طبيعة الإدراك البشري وحدود موضوعية الذاكرة، حيث يقدم تحليلاً يجمع بين العلمي والتأملي في طريقة عمل العقل.
لا تثق بذاكرتك كثيرًا؛ إنها ماكرة حدّ الاندهاش، فما الذي هي قادرةٌ على فعله؟!