كتابٌ يجمع طرفًا من سيرة المؤلف وذكرياته مع جده، مستعرضًا صورًا من التربية الإسلامية العملية التي نشأ عليها في بيئة دمشقية عريقة. يتناول بالحكايات المواقف اليومية التي كان الجد يغرسها في حفيده من قيمٍ كالصدق والورع وحب العلم والتواضع، بأسلوبٍ أدبي شيّق يمزج بين العاطفة والحكمة. يصلح العمل للقارئ المهتم بالسير الذاتية والتربية الأخلاقية، ولمن يودّ الوقوف على نماذج من العيش الإسلامي الأصيل في سياقه الاجتماعي والتاريخي.
لم يكن علي الطنطاوي عالمًا وفقيهًا فقط، ولكنه كان مربيًّا له أساليبه التربوية الخاصة.