كتابٌ يتناول العلاقة الوثيقة بين المشاعر الإنسانية والصحة النفسية والجسدية، انطلاقًا من فكرة أن قمع الأحاسيس أو تجاهلها قد يتحول إلى أعراضٍ معيقة للحياة. يستعرض العمل أفكارًا حول كيفية التعامل مع الانفعالات المتراكمة، وأهمية الوعي الذاتي في مسار التعافي، مع تركيز على الجانب العملي في فهم الذات. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بمجالات تطوير الذات وعلم النفس الإنساني، ممن يبحث عن مدخلٍ تأملي لاستعادة التوازن الداخلي.
هل تعاني وقتاً عصيباً مع شريكك، أو طفلك؟وتبحث عمّا يساعدك في بناء علاقة صحيّة؟