كتابٌ يتناول العلاقة التربوية بين الآباء والأبناء من زاويةٍ نقديةٍ، مسلّطًا الضوء على التناقض بين الصورة المثالية التي يرسمها الكبار لأبنائهم وبين الواقع الذي يعيشه المربون أنفسهم. يعرض المؤلف إشكالاتٍ تربويةً معاصرةً تتعلق بالتوقعات المتبادلة بين الأجيال، وكيف تؤثر هذه التوقعات على تشكيل الشخصية والهوية. يصلح هذا العمل للمهتمين بقضايا التربية وعلم النفس الأسري، وللآباء والمعلمين الراغبين في فهم ديناميكيات العلاقة مع النشء، بعيدًا عن الوعظ المباشر أو الحلول الجاهزة.
تعرّف على طرق التربية الحديثة التي تجعلك قادرًا على استثمار كل موقف يواجهه طفلك لتعليمه درسًا جديدًا في الحياة.