نبذة قصيرة تستلهم عنوانها من فلسفةٍ عملية شائعة في الثقافة العالمية، تدعو إلى التخفف من وطأة القلق والانشغال بالمستقبل، والتركيز على اللحظة الراهنة بوصفها مفتاحًا للسكينة. يتناول الكتاب موضوعات السعادة الداخلية، وضغوط الحياة اليومية، وكيفية مواجهة المخاوف النفسية بطرائق مبسطة. يصلح هذا العمل للقارئ العام الباحث عن نصائح عملية لتحسين مزاجه ونظرته إلى الحياة، دون الخوض في نظريات علمية متخصصة.
للقلق جانبان، الأول إيجابي يساعد على تجنب المخاطر، واتخاذ قرارات منطقية، والثاني سلبي يشكل عقبات أمام وجود حياة طبيعية.