دراسة متخصصة تتناول تطور علم الفلك في الأندلس خلال مرحلتين مهمّتين من تاريخها، هما العصر الأموي وعصر ملوك الطوائف. يستعرض الكتاب أبرز العلماء الذين ساهموا في هذا المجال، ومناقبهم العلمية وما قدّموه من إسهامات في الرصد الفلكي والرياضيات المرتبطة به. كما يسلّط الضوء على السياق الحضاري والسياسي الذي شجّع على ازدهار هذه العلوم، والتفاعل بين التراث الفلكي الشرقي والخبرات المحلية في شبه الجزيرة الإيبيرية. يصلح هذا العمل للباحثين والدارسين المهتمين بتاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية، ولمن يبحثون في الإرث العلمي للمغرب العربي والأندلس.