عمل تاريخي يتناول سيرة بطاركة الكنيسة المصرية في مرحلتها الثانية، مستعرضًا الأحداث الكنسية والسياسية التي رافقت تعاقبهم على الكرسي المرقسي. يجمع المؤلف بين التوثيق التاريخي للأخبار والروايات المنقولة عن المصادر الكنسية القديمة، مع التركيز على السياق الاجتماعي والديني الذي أحاط بكنيسة الإسكندرية في تلك الحقبة. يصلح هذا الجزء للباحثين في التاريخ المسيحي الشرقي والدارسين لتطور المؤسسة الكنسية في مصر، كما يفيد المهتمين بدراسة العلاقة بين السلطة الدينية والسلطة الزمنية عبر العصور.