عملٌ تاريخي يتناول أحوال المغرب الإسلامي في العصر الوسيط، مع تركيز خاص على إقليم إفريقية (تونس الحالية وشرق الجزائر) خلال الفترة الممتدة بين القرنين الثاني والثامن الهجريين تقريبًا. يستعرض الكتاب التحولات السياسية المتعاقبة على المنطقة، من الولاة العباسيين إلى قيام الدول المستقلة كالأغالبة ثم الفاطميين والصنهاجيين، مع بحثٍ في الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والحركات الفكرية والمذهبية التي ميزت تلك الحقبة. يصلح الكتاب للباحثين والدارسين المتخصصين في التاريخ الإسلامي، وكذلك للقراء المهتمين بفهم جذور التكوين الحضاري لمنطقة المغرب العربي، بأسلوب يجمع بين السرد الزمني والتحليل الموضوعي للأحداث والتفاعلات مع محيطها الأندلسي والمشرقي.