عملٌ يتناول تحوّلات العمل الاستخباري في العصر الرقمي، حيث يضيء على الأساليب الجديدة التي تعتمدها أجهزة الاستخبارات الحديثة في جمع المعلومات وتحليلها، من التنصّت الإلكتروني إلى توظيف البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي. يستعرض الكتاب التحول من الجاسوسية التقليدية القائمة على العنصر البشري إلى تقنيات المراقبة الرقمية الشاملة، مع مناقشة أبعادها الأمنية والسياسية والأخلاقية. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بشؤون الأمن والمخابرات، وللباحثين في العلاقات الدولية وتأثير التكنولوجيا على السيادة الوطنية والخصوصية.
جواسيس وعملاء سريون يخترقون المناصب السياسية والجماعات المتطرّفة، فكيف غيروا مسار التاريخ؟