عملٌ تاريخيّ يتتبّع مسار الأدب الفارسي الحديث عبر مئة وخمسين عامًا، انطلاقًا من مرحلة "صبا" الكلاسيكية المتأخرة وصولًا إلى الثورة الشعرية التي قادها "نيما يوشيج" وأتباعه. يستعرض الكتاب التحولات الكبرى في القصيدة الفارسية، من الأوزان العروضية التقليدية إلى الشعر الحر، مع رصد السياقات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي رافقت هذه النقلة النوعية. كما يعرّج على أبرز التيارات الأدبية والتيارات الفكرية المؤثرة في إيران خلال تلك الحقبة، مما يجعله مرجعًا مناسبًا للباحثين والمهتمين بتطور الأدب المقارن والتاريخ الثقافي الإيراني الحديث.