دراسة تاريخية تتناول مسار نبات البردى اليونانى وانتشاره واستخداماته فى مصر خلال العصرين اليونانى والرومانى، وهى فترة شهدت تحولات كبرى فى أنظمة الحكم والثقافة عقب دخول الإسكندر الأكبر ثم خلفائه الرومان. يسلط العمل الضوء على دور البردى بوصفه مادة أساسية للكتابة والتوثيق، ويرصد تطور صناعته وتداوله وتأثيره فى الحياة الإدارية والعلمية آنذاك، مع ربط ذلك بالسياق التاريخى الأوسع لمصر تحت الحكم الأجنبى. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بالتاريخ القديم وتاريخ الكتابة والوثائق، فضلًا عن دارسى الحضارة المصرية فى عصورها المتأخرة.