عملٌ مرجعيٌّ يتتبّع نشأةَ فنّ السينما وتطوّرَه عبر مختلف قارّات العالم ومراحله الزمنية، متناولًا التحوّلات التقنية والجمالية التي شكّلت لغةَ الصورة المتحركة. يستعرض العملُ المدارسَ السينمائية الكبرى والتيّارات الفنية المؤثّرة، مع إضاءةٍ على السياقات الاجتماعية والسياسية التي أحاطت بصناعة الأفلام في بيئاتها المختلفة. يصلح هذا المؤلَّف بوصفه مدخلًا منهجيًّا للباحثين والدارسين، فضلًا عن القارئ العام الراغب في تكوين صورةٍ شاملة عن تاريخ الوسيط السينمائي وإرثه العالمي.