عملٌ تاريخيٌّ يتتبّع تطوّر علم المنطق عبر العصور، من جذوره الأولى في الفلسفة اليونانية حتى مراحله الحديثة. يستعرض الكتاب المدارس والاتجاهات الكبرى التي أسهمت في بناء هذا العلم، مع التركيز على التحولات المنهجية والمفاهيمية التي شهدها. يصلح هذا المؤلف للباحثين والدارسين المهتمين بتاريخ الأفكار الفلسفية والمنطقية، ويمثل مرجعًا لمن يرغب في فهم السياقات الثقافية والعلمية التي أحاطت بنشأة المنطق وتطوّره.