كتابٌ يتناول التحولات الجيوسياسية الكبرى التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط، ويركز على عوامل التفكك والانقسام الداخلي التي أعادت رسم خريطتها السياسية. يناقش العمل أثر التدخلات الخارجية والصراعات المذهبية والقومية على بنية الدولة الوطنية، ويسلط الضوء على مشاريع التقسيم المطروحة وتداعياتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بالشأن السياسي والدراسات الاستراتيجية، ممن يبحثون عن قراءة تحليلية للتحولات المعاصرة في المنطقة.
كثيرون يقولون إن الغرب سبب الخراب في الشرق الأوسط، لكن قلة يعرفون كيف؟