عملٌ توثيقيٌّ يتناول المساجد الأثرية بوصفها شاهدًا حضاريًّا على مرّ العصور الإسلامية، يجمع بين الدراسة التاريخية والوصف المعماري لهذه المباني. يستعرض الكتاب أبرز المساجد التي تحمل قيمة أثرية، مسلطًا الضوء على نشأتها ومراحل تطورها عبر الزمن، وما طرأ عليها من توسعات وترميمات. يصلح هذا المؤلف لدارسي التاريخ الإسلامي والباحثين في الآثار والعمارة، إضافةً إلى المهتمين بالتراث الثقافي، إذ يقدم مادةً علميةً تُعنى بتوثيق هذا الإرث المادي وحفظ ذاكرته.