روايةٌ تنتمي إلى أدب السيرة الذاتية والتأمل في تقلبات العمر، يتناول فيها الكاتب علاقة الإنسان بالزمن وما يحمله من تحولات في المشاعر والذكريات والجسد. تعرض النص لتجربة ذاتية تمتح من واقع الحياة اليومية، لتعكس هاجسًا وجوديًا حول مرور الوقت وأثره في النفس والعلاقات، بأسلوب سردي هادئ يمزج بين الحكي والتأمل. تصلح هذه الرواية لمن يبحث عن قراءة إنسانية عميقة تعيد ترتيب علاقته بالماضي والحاضر، وتناسب المهتمين بالأدب النفسي والتأملي.