عملٌ يتناول ظاهرةً صحيةً واجتماعيةً متزايدة الانتشار، حيث يتحوّل الاهتمام بالجسد والعافية إلى هاجسٍ يوميٍّ يستهلك الوقت والطاقة. يستعرض الكتاب جذور هذه الحالة النفسية والسلوكية، وأثرها في العلاقات والهوية، مع تفكيك الخطاب الإعلامي والاستهلاكي الذي يُغذّيها. يصلح الكتاب لمن يسعون إلى فهم أعمق للعلاقة بين الصحة والقلق المعاصر، ويرغبون في استعادة توازنٍ واقعيٍّ بعيدًا عن التطرف.
الحديث عن الهوس في اتباع الحميات الغذائيّة.