يعالج هذا الكتاب إشكالية العلاقة بين التنظير والممارسة، متتبعًا مظاهر القطيعة والتفاوت بينهما، وساعيًا إلى تفكيك الأسباب التي تحول دون ترجمة النظريات إلى تطبيقات ناجعة. يتناول المؤلف بالدرس نماذج من إشكالات التعاون هذه، ويقاربها من زاوية فلسفية ونقدية تبحث في شروط التكامل بين الفعل والفكر. يصلح هذا المؤلَّف للدارسين والمشتغلين بالفكر الفلسفي والاجتماعي، وللمهتمين بقضايا المنهج وعلاقة العلوم بواقعها.