كتابٌ في الفكر السياسي والاجتماعي يعالج إشكالية مفهوم العلمانية وما يتفرّع عنه من تصنيفاتٍ ونماذج، فيميّز بين صورتها الجزئية القائمة على فصلٍ محدود للدين عن الدولة، وصورتها الشاملة التي تتجاوز ذلك إلى تنظيمٍ أوسع للمجال العام. يتناول المؤلَّف الأسس النظرية لهذا التمييز ويقدّم تعريفاتٍ تحليليةً دقيقة للمصطلحات، بما يسهم في توضيح الالتباس المفاهيمي السائد حول هذا الموضوع. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بقضايا الفكر السياسي الحديث، ولمن يسعى إلى فهمٍ منهجيٍّ رصين لجدلية الدين والدولة في السياقات المعاصرة.
إذا كنت لا تزال تظن أن العلمانية تعني فقط فصل الدين عن الدولة، فأنت بحاجة ماسة إلى المزيد من الاطلاع.