عملٌ يتناول بالتحليل النفسي والاجتماعي ظاهرة الطاعة العمياء للسلطة، ويسعى إلى فهم الآليات التي تدفع الأفراد إلى تنفيذ أوامر قد تتعارض مع ضمائرهم وقيمهم الأخلاقية. يستعرض الكتاب تجارب عملية ومواقف واقعية تُظهر كيف يمكن للسياق الاجتماعي والضغوط المؤسسية أن تُضعف الإرادة الفردية، مع التركيز على ديناميكيات المسؤولية والاختيار. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بعلم النفس الاجتماعي، وباحثي السلوك البشري، ومن يسعى لفهم حدود الطاعة في المجتمعات الحديثة.
الحديث عن تجربة "طاعة السلطة" التي أُجريت في جامعة ييل.