عملٌ فكريّ يتناول مسار التنوير في الفكر الإنساني، ويستعرض التحولات الكبرى التي شهدتها العقول من سلطة التقاليد إلى مبادئ العقلانية والنقد. يتتبع المؤلف ملامح هذا التحول في سياقاتها التاريخية والفلسفية، مع تركيز على الأسئلة الجوهرية حول الحرية والمعرفة ودور الفرد في بناء مجتمع مستنير. يصلح هذا الكتاب لدارسي الفلسفة وتاريخ الأفكار، وكل من يهتم بفهم جذور الحداثة وتطور الخطاب النقدي في الثقافة الإنسانية.