كتابٌ يتناول بالتحليل والرصد تنامي نفوذ التيار الديني الصهيوني داخل إسرائيل، باحثًا في جذوره الفكرية وتجلياته السياسية والاجتماعية. يستعرض المؤلف الإطار العام لصعود هذه القوى، منطلقًا من العنوان الذي يجسّد فكرة السيطرة المتزايدة للحاخامات على القرار، ثم ينتقل إلى تتبع انعكاسات ذلك على البنية الداخلية الإسرائيلية، من حيث التحولات في القيم وسياسات الهوية والتشريع. كما يسلط الضوء على الآثار الممتدة لهذا التعاظم على المستوى الإقليمي، في علاقة إسرائيل بمحيطها العربي والإسلامي. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالشأن الإسرائيلي وتحليل التيارات الدينية والسياسية في المنطقة.