تتناول هذه الدراسة الفكرية مسألة السعادة بوصفها غايةً إنسانيةً كبرى، محاولةً تفكيك المفهوم الشائع عنها والبحث في شروطها الجوهرية بعيدًا عن المظاهر الزائلة. ينطلق العمل من التأمل الفلسفي في طبيعة الوجود الإنساني وعلاقته بالذات والآخر، مستعرضًا جملةً من المعوقات النفسية والاجتماعية التي تحول دون بلوغ الفرد لحالة الاقتناع الداخلي والرضا. يصلح هذا الكتاب لقارئ الفلسفة التأملية والباحث عن معنى أعمق للحياة، إذ يقدم مادةً فكريةً تستدعي التروي وإعادة النظر في الأولويات الوجودية.