يتناول هذا الكتاب قضية جوهرية في الفلسفة الأخلاقية، وهي إمكانية تأسيس القيم والأخلاق على أسس موضوعية مستمدة من طبيعة الإنسان وواقعه، بدلًا من جعلها مجرد أوامر إلهية أو نسبية ثقافية. يناقش المؤلف العلاقة بين العلم والأخلاق، وكيف يمكن لمعطيات علم النفس والأعصاب والتطور أن ترسم لنا خارطة لفهم الصواب والخطأ. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالفلسفة الأخلاقية والعلم، ويسعى لتكوين رؤية عقلانية للقيم الإنسانية بعيدًا عن الثنائيات التقليدية.
اعتدنا أن نحترم جميع الثقافات لكن هنالك من يخالفنا الرأي باستخدام العقل والعلم فما النتيجة؟