دراسة نقدية مقارنة تتناول العلاقة بين الفلسفة والعلم من خلال أعمال الفيلسوفين الفرنسيين ليون برونشفيك وجاستون باشلار، حيث يسلط المؤلف الضوء على التقاطعات والافتراقات بين رؤيتهما المعرفية. يعرض الكتاب كيفية تعامل كل منهما مع مسألة التطور التاريخي للعلم وأثره في بناء المفاهيم الفلسفية، مع التركيز على نقد العقلانية التأملية والدعوة إلى عقلانية علمية منفتحة على التحولات. تصلح هذه الدراسة للباحثين والدارسين المهتمين بفلسفة العلوم وتاريخ الأفكار، خاصة من يريد فهم السياق الفكري الفرنسي في القرن العشرين.