عمل يجمع بين الأبعاد الثلاثة الكبرى للإسلام بوصفه دينًا ودولةً وثقافةً، فيتناول الأسس العقدية التي تقوم عليها الرؤية الإسلامية، ثم ينتقل إلى تصوراتها السياسية ومنظومة الحكم، وصولًا إلى مظاهر الحضارة التي أنتجتها عبر التاريخ. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بفهم الإسلام من منظور شامل يتجاوز الفصل المصطنع بين الديني والدنيوي، ويقدم مادة تأملية لمن يبحث عن مقاربة كلية لطبيعة العلاقة بين العقيدة والمجتمع والسلطة.