رواية تجمع بين السيرة الذاتية والتأمل في التحولات الاجتماعية، تتبع مسار شاب يعيش في بيروت إبان فترة الاضطرابات والحرب الأهلية، متخذةً من "الليمبو" فضاءً رمزيًا للحالة العالقة بين حياةٍ وموتٍ، وبين ماضٍ وحاضرٍ متصدّع. يتقاطع النص مع أسئلة الهوية والانتماء والذاكرة الجريحة، عبر لغةٍ شاعريةٍ تمزج الواقعي بالحلمي. الكتاب مناسب لمن يهتم بالأدب الروائي العربي المعاصر، وبالتجارب السردية التي تعيد قراءة المدينة والذات في زمن الانهيار.