عملٌ يجمع بين الفقه الإسلامي وقضايا التقنية المعاصرة، يتناول فيه المؤلف أحكام استخدام شبكة الإنترنت من منظور شرعي، مستعرضًا مفهوم فرض الكفاية وكيفية تطبيقه على النشاط الرقمي، ويسلط الضوء على مسؤولية الأفراد والمجتمعات في توظيف هذه الوسيلة بما يحقق المصالح العامة ويدفع الضرر. يصلح الكتاب للباحثين في الدراسات الفقهية المعاصرة والمهتمين بضبط الاستخدام التقني بمعايير أخلاقية، إضافة إلى طلاب العلم الراغبين في فهم التكليف الشرعي المتعلق بالفضاء الإلكتروني.