كتابٌ يتناول بالدراسة موضوع القواعد الفقهية من زاويةٍ كليةٍ جامعة، متجاوزًا النظرة الجزئية المتفرقة إلى رؤيةٍ تكامليةٍ تُبرز أثر هذه القواعد في تنظيم الفروع الفقهية وضبط مسائلها. ويُعنى المؤلِّف ببيان كيفية توظيف هذه القواعد في استنباط الأحكام وتنزيلها على الوقائع المستجدة، مع إبراز معالم المنهج الكلي الذي يجمع بين الأصالة والفهم المقاصدي. ويصلح هذا العمل لطلبة العلم والباحثين في أصول الفقه وقواعده، ممن يرومون إدراك العلاقة بين القواعد الفقهية ومسائل الفروع، والاستئناس بمنهجيةٍ عمليةٍ في التعامل مع التراث الفقهي.