عملٌ في فلسفة البيولوجيا يتناول فكرة أن الكائن الحي لا يقتصر تأثيره على جسده، بل يمتد ليشمل البيئة المحيطة به من خلال ما يبنيه أو يشكّله، كالأعشاش والجحور والشبكات. يستعرض المؤلفون حججًا تدعم هذا المفهوم الذي يُعيد تعريف حدود الفرد البيولوجي وعلاقته بالانتخاب الطبيعي، مع مناقشة تداعياته على فهم التطور والوراثة. يصلح هذا الطرح للقراء المهتمين بأسئلة فلسفة العلم وأسس النظرية التطورية، ويقدم إطارًا مفاهيميًا بديلًا للنظرة التقليدية للكائنات ككيانات منعزلة.
ما هو دور الجينات في بقاء الكائنات الحية وتطور الحياة؟ وكيف تعمل هذه الوحدات التي هي أساس الحياة؟ 🧬🧬