عملٌ يجمع بين التأمل الفلسفي والتساؤل الوجودي حول مصير الإنسان في عصر التقنية المتسارعة. يتناول الكتاب إشكالية العلاقة بين التقدم التكنولوجي ومفهوم الإنسانية، مسلطًا الضوء على التحولات العميقة التي تطرأ على الذات والمجتمع مع كل اختراع جديد. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بقضايا الفلسفة التطبيقية وأسئلة الهوية في العالم المعاصر، إذ يقدم إطارًا نقديًا لقراءة راهننا الرقمي دون الوقوع في نبرة التشاؤم أو التفاؤل الساذج.
هل يمكن أن يكون صديقك الذي دعوته لوليمة العشاء مجرّد رجلٍ آليٍّ؟ وإن حدث ذلك، فمتى ستحكمنا الآلات البشرية؟