كتابٌ يصنّف ضمن الدراسات التاريخية والفكرية التي تتناول الحركات الدينية في المغرب والأندلس خلال مرحلتي المرابطين والموحدين، وهما دولتان قامتا على أسس إصلاحية ودعوية ذات طابع مذهبي، مع تركيز على الجانب المقارن بينهما. يُعنى المؤلف بتحليل الأصول الفكرية والدينية التي قامت عليها كل حركة، وأبرز التحولات في علاقتها بالسلطة والمجتمع، إضافةً إلى أوجه الاتفاق والافتراق في أساليب الدعوة والتأسيس. يصلح هذا العمل لطلبة الدراسات التاريخية والعليا، وللباحثين في الفكر الإسلامي وتاريخ المغرب، نظرًا لما يتضمنه من مقاربة تحليلية للبنية الدينية للدولتين.