يتناول هذا الكتاب موضوع الصدمة النفسية بوصفه ظاهرة إنسانية واجتماعية، مع تركيز خاص على السياق الذي يتعلق بالعدوان العراقي على العراق. يستعرض العمل الآثار النفسية العميقة الناجمة عن الحروب والنزاعات المسلحة، ويناقش كيفية تشكل الصدمات الجماعية والفردية في مثل هذه الظروف، فضلًا عن سبل التعامل معها ومعالجة تداعياتها على المستويين الاجتماعي والسريري. يصلح هذا المؤلَّف للقارئ المهتم بقضايا الصحة النفسية، وللباحثين في مجال الدراسات الاجتماعية والنفسية، ولمن يسعى لفهم تأثير الأحداث الكبرى على الحالة النفسية للأفراد والمجتمعات في المنطقة.