عملٌ في حقل الأنثروبولوجيا الطبية يسعى إلى تفكيك العلاقة المركّبة بين النسق الثقافي وأنماط إدراك الجسد وتفسير العطب والمرض. يتجاوز المؤلف النظرة البيولوجية المختزلة إلى المرض بوصفه حدثًا عضويًا فقط، ليعيده إلى سياقه الاجتماعي والرمزي الذي يمنحه معنى داخل كل ثقافة، ويُبرز كيف تتباين تصورات الصحة والعلاج بتباين الأطر الثقافية والقيمية. يصلح الكتاب للباحثين والدارسين في الأنثروبولوجيا والعلوم الاجتماعية والصحية، ولمن يهتم بفهم الأبعاد الثقافية للممارسات العلاجية والمعتقدات المرتبطة بالجسد في المجتمعات المعاصرة.