دراسةٌ في أصول الفقه تتناول أثرَ المهارة الأصولية في بلوغ النضج الفقهي وتحقيق التجديد في الفتوى والاجتهاد. يعرض المؤلف مفهوم المهارة الأصولية بوصفها قدرةً على توظيف القواعد والضوابط في فهم النصوص واستنباط الأحكام، ويربطها بسياقات الواقع المتغيّر. يصلح الكتاب لطلبة العلم والمشتغلين بالدراسات الشرعية، ممن يريدون تنمية ملكةٍ نقدية رصينة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، بعيدًا عن الجمود أو الانفلات المنهجي.